PostHeaderIcon °.. •°•°• حمــلة الأقصى في خطر .. إنصروه •°•°• ..°






انتفاضة الأقصى الالكترونية




دعوة لكل المدونين والمصممين والكتاب والناشرين
إلى انتفاضة إلكترونية موحدة لأجل الأقصى


يقول تعالى :
" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "


إنهم يهدمون أولى القبلتين ومسرى سيد الثقلين
فما أنتم فاعلون ؟!!!




نداء لكل كاتب أو مصمم عربي أو مسلم و كل الحريصين على الحق في هذا العالم
إلى الانتفاض من أجل الأقصى الجريح




يا أحباب الأقصى و الحق
لأنه أقصانا المبارك .. بدء فعاليات الانتفاضة الالكترونية
وذلك بإدراج تصاميم وصور وفيديوهات ووثائق ومقالات وكتب وكتيبات
وتدوينات وكتابات وشعارات وتصميم صفحات وجروبات خاصة بالأقصى
على المجموعات الاجتماعية :


الفيسبوك ( Facebook ) والنتلوج ( Netlog) والتويتر ( Twitter)
والماي سبيس ( MySpace ) وصدى جوجل وكذلك ( LinkedIn) وغيرها


وكذلك تصميم مواقع الكترونية خاصة بالدفاع عن المدينة المقدسة والمسجد الأقصى
المبارك في ظل الاعتداءات والمخططات الخطيرة التي تستهدفه وفي ظل هذا الوقت بالذات
الذي أعلن فيه الصهاينة عن بدء تنفيذ مخططهم بهدم المسجد الأقصى
في تاريخ 16 مارس 2010


نريد جميعا أن نبرز في انتفاضتنا العدوان السافر على مقدساتنا و أرضنا
لنثبت للعالم أجمع أن القدس والأقصى في قلوبنا وعقولنا وأجسادنا لأجل الحق
يا أصحاب الأقلام و الكلمة والفنون والتصميم والإبداع


لا لتهويد الأقصى ...لا لانتهاك المقدسات




كما نهيب بكم نسخ هذا الإعلان في مسوداتكم وفي ملفات تعريفكم البريدية
وعبر المجموعات الاجتماعية التي سبق وأن ذكرناها وكذلك في المنتديات التي تشتركون بها
وكذلك المواقع والمدونات والصفحات الخاصة بكم


شكرا لتعاونكم و انتفاضتكم





وتضامنا مع إخواننا في الأقصى وفي فلسطين تنطلق

" حمـــــلة "






مقــــالات



كـنـيـس الـخـراب .. خـطـوة قـبـل الـكـارثـة .. !!!
أنتم على موعد مع خرابهم بإذن الله




في ظل هجمة صهيونية بربرية مسعورة جبانة تستهدف أقصانا ومقدساتنا
بهدف تهويدها وتحويلها إلى كنس يهودية وثكنات عسكرية تمهيدا لهدم المسجد الأقصى
وإقامة هيكلهم المزعوم على أنقاضه في الموعد الذي أعلنوه
الثلاثاء 16– مارس – 2010 بما يوافق اليوم التالي
لافتتاح كنيس الخراب اليهودي اليوم الذي أقيم على حساب المسجد العمري
القريب والملاصق للمسجد الأقصى المبارك.

فهم يستعدون -حسب نبوءتهم المزعومة- للبدء في هدم الأقصى ،
كل ذلك يحدث في ظل صمتٍ رسميٍّ عربيٍّ وإسلاميٍّ مطبقٍ،
ولا أمل إلا في المقدسيين أولاً، والفلسطينيين ثانيًا، والشعوب العربية ثالثًا..
لذلك اغضب ، انهض وانتفض.


هدم المسجد الأقصى قنبلة موقوتة في وجه الصهاينة
هيا أعلنوها يا مسلمين


ويأتي كل ذلك في إطار إنذار خطير للأمة بعد أن بدأ العد التنازلي
لهدم المسجد الأقصى ومن ثم بغية السيطرة العقدية والسياسية والجغرافية
على المدينة المقدسة في الوقت الذي تشهد مدينة كاملة تحت الأرض
تمتد إلى أسفل ومحيط المسجد الأقصى ضمن أخطر الحفريات والأنفاق
التي تهدد أساساته في رحلة البحث عن أوهام وراء السراب
عن هيكل لا وجود له في أرض الإسراء ومطلع معراج رسولنا الكريم إلى السماء
وفي وقت رهيب جسيم شديد الخطورة يشهد مخططا ً إجراميا كبيرا
يستهدف أكثر أماكن وبقاع الأرض قدسية عند المسلمين في محاولةٍ
لزرع تاريخ يهودي زائفٍ مصطنع للمدينة المقدسة لمحو هويتها الإسلامية
وأصالتها وعروبتها ولطمس معالمها وإضفاء الصبغة اليهودية عليها
والاستيلاء على كامل مقدساتها وسحق مشاعر وكرامة مليار ونصف المليار
من أبناء الأمة الإسلامية.




إنها لحظة قاسية وصعبة علينا تستدعي نهضتنا الآن في هذا الوقت
الذي تسرق فيه القدس والأقصى،
ولعل سماعنا بخبر اليوم المفجع في تدشين وبناء وافتتاح أكبر وأضخم كنيس يهودي
في العالم ما يسمى كنيس الخراب الذي نسأل الله أن يكون خرابا عليهم بإذن الله ..
لعل ذلك يذكرنا بالفاروق عمر وهو يحث الخطى من المدينة إلى هذه المدينة المقدسة ليختم على إسلاميتها وتحررها ..
لعلنا نستذكر ذلك الناصر المظفر صلاح الدين الأيوبي الذي فتح
هذه البقعة الطاهرة وحررها من أيدي الغزاة ودنسهم.


اليوم المسجد الأقصى .. وغدا ً الكعبة !!!



هي دعوة للنفير .. هي دعوة للنهوض .. يا صوت الجماهير الهادر ..
يا أمل القدس النابض .. يا غضب الأمة ..
أيها الثائر التواق إلى انتصارات حطين وأمجاد بدر وخيبر واليرموك ..
قم وانهض وانتفض وأعلن غضبك ..
لا تترك الأقصى وحيداً يصد كيد المستوطنين ..
انهض ..
لا تترك الأقصى غريباً في حصار اليهود الحاقدين...
انهض .. فها هي شرذمة يهود خيبر تقض أسوار القدس لتزرع هيكلها اللعين...
انهض .. لثأر مسرى نبيك .. انهض أم تراك آثرت القعود ؟!
وتركت القدس عاصمة لليهود

انهض .. واغضب ..

اغضب فإن الله لم يخلق شعوبًا تستكينْ..
اغضب ستلقى الأرض بركانًا ويغدو صوتك الدامي نشيد المُتعَبينْ ..
اغضب فالأرض تحزن حين ترتجف النسور ويحتويها الخوف والحزن الدفينْ ..
الأرض تحزن حين يسترخي الرجال مع النهاية.. عاجزينْ ..




في هذا الوقت الذي يرابط فيه المقدسيون لحماية مسجدهم الأسير بعظمهم ولحمهم ودمهم
تستطيعون أنتم أيضا أن تنتفضوا وتهبوا لنصرة المقدسات بما لديكم وفي مجالاتكم
كي تقفوا سدا منيعا أمام العنجهية الصهيونية
وكبرى مخططات التهويد الاجرامية


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لا يَضُرُّهُمْ
مَنْ خَالَفَهُمْ إِلا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ".
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ:
"بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ".





فاستجب يا قلب الأمة النابض ولا يَفُتْك الانضمام إلى طائفة المنتصرين ببيت المقدس؛
لنجعل "كنيس الخراب" خرابًا عليهم ووبالاً.

تجاوز بنو صهيون كل الخطوط الحمراء في استباحة مقدساتنا وكرامتنا
ليصل الأمر إلى الإعلان عن :

(( هدم المسجد الأقصى !!! ))


في تحدٍّ سافر للمسلمين إزاء محطّ أنظار الملايين منهم في كافة أصقاع الأرض
لذا أدعوكم من هنا وباسم فارس الأقصى ..


ماذا ننتظر
أن نرى هذا الخبر على الفضائيات
لا سمح الله !!





هل ننتظر أن يحصل هذا حتى
نشعر بالخطر !!



نريد أن نفجر بركانا ونؤجج انتفاضة عبر الانترنت بكل الوسائل الممكنة
وبكل الخيارات المتاحة أمامنا كعرب ومسلمين لنصرة الأقصى الآن ..
حتى نثبت للمتآمرين وللعالم أجمع أنكم لن تمنعونا من الانتفاض
على الشبكة في الوقت الذي منعتمونا على أرض الواقع،
ولتكن هذه الانتفاضة مقدمة لانتفاضة عارمة حقيقية قريبة
يتم تجسيدها بشكل حي على أرض الواقع.

لن يعجز أحد منا، ولنقف ولنجدد البيعة مع الله والقسم :
أن نحمي المسجد الأقصى بكل الوسائل جسدا وروحا، فكريا وثقافيا وإعلاميا
في القرآن وحدتنا ، والمسجد الأقصى آية في القرآن الكريم
لا يجوز لنا جميعا أن نفرط في شبر منه

هي دعوة مفتوحة لغضب يمتد إلى كل الحدود وانتفاضة تشتعل بوجه الغاصبين
دفاعا ًعن مسرى رسول الله الذي يحاول بنو يهود هدمه
وبناء هيكلهم المزعوم فوق أنقاضه




هي دعوة لتجديد بيعة الدم فداء للأقصى
هي رسالة تدق أجراس النائمين ..!!
هي صرخة القدس في خطر ..
المسجد الأقصى يستصرخ ويستغيث ..
هلموا يا عرب ..!! هلموا يا مسلمين !!

فهل من مجيب !!







هـبــوا لـنـصـرة أقـصـاكم ومـقـدسـاتـكـم ..
وانـتـفـضـوا .. !!





بقلم : فـارس الأقـصـى
15-3-2010









المسجد الأقصى

انشغل المسلمون في الأسابيع السابقة بقضية الأقصى، وثارت تساؤلات خطيرة بين أوساط عموم المسلمين، وكان من أهمها: هل من الممكن أن يُهدم الأقصى؟ ولماذا يُحْدِث اليهود هذه الضجة الإعلامية الكبيرة حول هدم الأقصى؛ إن كانوا بالفعل يريدون هدمه؟ وهل الوسيلة الفعالة لهدم الأقصى هي حفر الأنفاق تحته، أم إنه من المحتمل أن تُلقى عليه قنبلة أو يُقذف بدبابة؟ وما المتوقع أن يحدث إذا هُدم الأقصى بالفعل؟

إنها تساؤلات خطيرة وحرجة، ولعل الإجابة عليها تُبَصِّرنا بطبيعة المرحلة وطبيعة اليهود، وكذلك بطبيعة الجيل الذي يستحق أن يُحَرِّرَ الأقصى.
إن هدم الأقصى عمل له آثار هائلة وضخمة، وقد تكون سلبياته على اليهود أكثر من إيجابياته؛ ولذلك يسير اليهود وفق هذه الخطة الخبيثة التي تهدف إلى هدمه بأقل أضرار ممكنة.. فهم يُحْدِثون هذه الضجة الإعلامية، ويتكلمون بوضوح عن أنفاقهم، ويُسَرِّبون إلى الجرائد والفضائيات بعض الصور، التي تؤكد وجود الأنفاق بالقرب من الأقصى؛ كل هذا لتحقيق أهداف كثيرة؛ لعل من أهمها هدفين:



حفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى


أما الهدف الأول: فهو تعويد المسلمين على مسألة هدم الأقصى، فكلما طرقت قضية هدم الأقصى مسامع المسلمين تعوَّدوا عليها، وصارت الكلمة مألوفة وغير مستهجنة، فإذا حدث الهدم الحقيقي للأقصى لم يُحَرِّك ذلك المسلمين بالصورة المطلوبة، وهذا يُشبه التطعيم الذي يقوم به الأطباء للوقاية من الأمراض، فنحن في التطعيم قد نقوم بحقن الإنسان بميكروب تم إضعافه في المعمل؛ حتى يتعوَّد الجسم عليه، ويتعرَّف على طبيعته، فإذا حدث يومًا ما أن هاجم الميكروب الحقيقي الجسم، لم يُحْدِث الآثار الخطيرة التي تنتج عادة من هجومه.. فاليهود يقومون بتطعيم المسلمين بهذه الأخبار المتدرجة عن موضوع هدم الأقصى، فإذا تم الهدم بالفعل بعد عام أو عامين أو عشرة، لم ينزعج المسلمون الانزعاج المطلوب، ويمرُّ الأمر بسلام على اليهود..

هذا هدف..


أما الهدف الثاني: فهو قياس رد فعل المسلمين عند إثارة القضية؛ فاليهود يخشون




رد فعل المسلمين ومظاهرات لنصرة الأقصى


من ردَّة فعل المسلمين، التي من الممكن أن تطيح بالوجود اليهودي في القدس، بل وفي فلسطين؛ ولذلك فهم يُسَرِّبون هذه الأنباء المتدرجة إلى وسائل الإعلام، ويقيسون ردود الأفعال الإسلامية في فلسطين والعالم العربي والإسلامي، بل والعالم أجمع، وهذا القياس يكون بصورة علمية مدروسة؛ يستطيعون بها توقُّع ردِّ فعل المسلمين إن هُدِم الأقصى بالفعل، فإن شعر اليهود أن الأمر سيكون خارج السيطرة أجَّلُوا الهدم، وإن رأوا أن ردَّ الفعل لن يكون خطيرًا قاموا بهدمه وهم آمنون.

ولذلك فإن المسلمين جميعًا مطالبون بإظهار ردِّ فعل قوي وبارز، بل ومبالغ فيه؛ حتى يرهب اليهود ويردعهم، ويُؤَجِّل خططهم أو يُفَشِّلها، وبغير هذا التفاعل فإن فكرة هدم الأقصى ستتزايد في أذهان اليهود، حتى تتحول إلى أمر واقعي نراه جميعًا..



اقتحام اليهود المسجد الأقصى


ولعل سائلاً يسأل: ولماذا يريد اليهود هدم الأقصى تحديدًا؟ ولماذا يُهَيِّجُون عليهم أمة الإسلام؟ وهل لا يكفيهم احتلال فلسطين بكاملها، حتى يفكروا في هدم الأقصى كذلك؟!

إن الحجة المعلنة للعالم أنهم يبحثون عن هيكلهم تحت المسجد الأقصى، وانشغل العالم والمسلمون معهم بتوقع مكان الهيكل، وهل هو موجود فعلاً تحت المسجد الأقصى، أم إنه موجود تحت مسجد قبة الصخرة، أم إنه موجود على جبل الهيكل، أم غير ذلك من الأماكن التي يطرحها الباحثون والمحللون.

وواقع الأمر - الذي أقتنع به تمامًا- هو أنه ليس هناك هيكل من الأساس!! فليس هناك أي دليل علمي يُثبت وجود هذه الأسطورة اليهودية، وليست التوراة المحرفة بدليل؛ فاليهود يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنًا قليلاً، كما إنه من المعلوم أن الأقصى قديم جدًّا، وأنه بُني بعد الكعبة بأربعين سنة؛ كما جاء في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي ذر الغفاري أنه سأل رسول الله : أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّلَ؟ قال: "الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ". قال ثم أي؟ قال: "الْمَسْجِدُ الأَقْصَى". قال: كم بينهما؟ قال: "أَرْبَعُونَ سَنَةً"[1].

والعلماء يختلفون في بداية بناء الكعبة، ومن ثم الأقصى، ولكنه على كل حال قديم جدًّا، وقد يكون من بناء الملائكة، أو آدم ، أو إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- ولذا فالأقصى كان موجودًا حتمًا في زمن داود وسليمان -عليهما السلام- وهو دار عبادة للموحدين والمؤمنين، وليس من المعقول أن يترك داود أو سليمان -عليهما السلام- هذا المكان المقدس ليبنيا مكانًا خلافه لعبادة الله فيه، وأما الحديث الذي رواه النسائي وأحمد وابن ماجه عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- وقال فيه: إن رسول الله قال: " لَمَّا فَرَغَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مِنْ بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللهَ ثَلاثًا..."[2]. إلى آخر الحديث، فإن هذا الحديث يتحدَّث عن تجديد سليمان لبناء الأقصى، الذي مرَّت سنوات عديدة وطويلة على بنائه، وهو تصريح من رسول الله أن سليمان بني بيت المقدس ولم يَبْنِ هيكلاً خاصًّا.. وكلام رسولنا مُقَدَّم عندنا على التوراة المحرفة، ومع ذلك فنحن نعلم أن اليهود لن يُصَدِّقوا بهذا، ولو صدقوه لن يعلنوا هذا التصديق، وتبقى القوة هي العامل الوحيد الذي يحافظ على الحقوق، فنحن نقول: إنه مسجدنا. وهم يقولون: بل هو هيكلهم. ولا مجال هناك للوثائق التاريخية أو البحوث الأثرية، إنما الأمر في الأساس أمر عقائدي، وستنجح خطة الأقوى عقيدة في هذا المجال..

ونعود للسؤال: لماذا يريد اليهود هدم الأقصى؛ إذا كانوا يعلمون في حقيقة الأمر أنه لا وجود للهيكل، لا في هذا المكان ولا في غيره؟!

والواقع أن اليهود يعلمون أن الأقصى بالنسبة للمسلمين كالراية بالنسبة للجيش؛ فالراية في الجيوش تُعْطَى لأشجع الشجعان، ولأقوى الأفراد والقبائل؛ لأن استمرار ارتفاع الراية فيه تحميس وتشجيع للجيش كله، أما سقوط الراية فهو يهزُّ الجيش كله، وليست القضية سقوط جندي من الجنود له بدائل كثيرة في الجيش، إنما القضية قضية رمز كبير وقع، وإن كان الجيش قَبِلَ بسقوط الراية فهو سيقبل بما هو بعد ذلك في غالب الأمر، وكذلك الأقصى؛ فلو سقط الأقصى يتوقع اليهود أن تنهار معنويات المسلمين، ومن ثَمَّ يمكن أن تسقط كل مقاومة في فلسطين، بل وتسقط مقاومة المسلمين للمشروع الصهيوني في كل أنحاء العالم الإسلامي، ولا ننسى أن احتلال المسجد الأقصى في بداية الحروب الصليبية أدى إلى انهيار معنويات المسلمين لعدة عشرات من السنين، وهذا ما يتوقع اليهود ويسعون في تحقيقه الآن..


والسؤال الذي سيتبادر إلى الذهن مباشرة هو: هل يمكن أن يُهدم الأقصى فعلاً؟




هل يمكن أن يهدم الأقصى؟


والإجابة الصادمة للكثيرين: إنه يمكن أن يُهدم فعلاً، بل إن هذا أمر وارد جدًّا! وليس هذا من قبيل التشاؤم والإحباط، ولكن من قبيل قراءة الأحداث واستقراء المستقبل، وكذلك لدراسة الوسائل التي تمنع من حدوث هذه الكارثة المهولة..

إننا -أيها الأخوة والأخوات- لسنا في زمان أبرهة.. لقد هاجم أبرهة الكعبة بجيشه؛ فأرسل الله الطير الأبابيل لتحمي البيت الحرام، أما وضعنا بعد بعثة رسول الله فمختلف؛ فالطير الأبابيل أو الجنود التي يُرسلها رب العالمين - أيًّا كانت هذه الجنود- لن تأتي إلا إذا قَدَّم المسلمون جهدًا وجهادًا، وبذلاً وعطاءً، ومالاً ونفسًا، وغاليًا ونفيسًا..

إن السُّنَّة الماضية الآن هي: {إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7]، وبغير هذا الشرط لن تتحقق النتائج، وإن تقاعسنا عن نصرة دين الله ، فإن الكوارث ستحلُّ علينا من كل جانب، وعندها يمكن أن يُهدم الأقصى، ويمكن أن يُطْرَد المسلمون من القدس بكاملها، ويمكن أن تُصبح القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ويمكن أن يطول الاحتلال ويستمر لعشرات سنين أخرى، ولقد هاجم القرامطة الملاحدة الكعبة بيت الله الحرام في عام 317 هجرية، ونجحوا في سرقة الحجر الأسود من الكعبة، وأرسلوه إلى عاصمتهم هجر (بالمنطقة الشرقية في السعودية الآن)، وظل الحجر الأسود مسروقًا لمدة 22 سنة كاملة، حتى سنة 339 هجرية!

إن تَقَاعُسَ المسلمين أدَّى إلى إصابتهم في سويداء قلوبهم، فدُمرت الكعبة، وسُرق الحجر الأسود، وعُطلت شريعة الحج عدة سنوات، وبعدها في أواخر القرن الخامس الهجري سقط الأقصى في براثن الصليبيين، وتحول إلى إسطبل للخيول، ثم إلى مخزن للغلال، وظل في هذا الأسر البغيض أكثر من تسعين سنة متصلة..

إذًا وارد جدًّا أن يُهدم الأقصى..

نقولها بكل الألم.. بل إنني أقول: إنه لولا الجُبن الذي اشتهر به اليهود لكان هدمه قد حدث منذ عدة سنوات..
إنني أعلم أن هذا الكلام سيؤلم الجميع، لكنني لا أحب التخدير الفارغ، كما لا أحب الرقود والاستكانة والذل والإحباط.. إنني أقول هذه الكلمات الصريحة؛ لأَخْلُص إلى بعض النقاط، التي أحسبها في غاية الأهمية للأمة في هذه المرحلة:



صد هجوم اليهود على المسجد الأقصى


أما النقطة الأولى: فهي أنه ليس الفلسطينيون وحدهم هم المعنيون بقضية الأقصى؛ فالأقصى، بل والقدس، بل وفلسطين بكاملها، ليست كلها قيمة فلسطينية فقط، إنما قيمة إسلامية عالية جدًّا، ولا بُدَّ أن يعلم المسلمون جميعًا أن المساس بهذه المقدسات هو مساس بكرامة الأمة الإسلامية كلها، وأن الله سيسأل الأمة بكاملها رجالاً ونساءً، حكامًا ومحكومين، فلسطينيين وغير فلسطينيين، عربًا وعجمًا.. سيسألهم جميعًا عن هذه القضية المحورية في حياة الأمة..


وأما النقطة الثانية: فإننا وإن كنا نعطي هذه القيمة الكبيرة للمسجد الأقصى، إلا أن هناك قيمة أعلى لا بُدَّ أن نثور للمساس بها، ولتكن ثورتنا هذه أعظم من ثورتنا للمسجد الأقصى، وهذه القيمة هي أرواح المسلمين التي تُزهق في فلسطين صباح مساء!

إن الدماء التي تسيل بغزارة في أرض فلسطين لهي أغلى عند الله وأثمن من المسجد الأقصى، بل ومن المسجد الحرام! وليس هذا كلامي إنما كلام رسول الله ومن بعده



شهداء المسلمين


الصحابة الكرام.. فقد روى ابن ماجه عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنه قال: رأيت رسول الله يطوف بالكعبة، ويقول: "مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ! مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ! وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ حُرْمَةً مِنْكِ؛ مَالِهِ وَدَمِهِ، وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلاَّ خَيْرًا"[3] . ونفس الكلام نُقل من كلام عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- نفسه[4]، فلا يجوز لنا إذًا أن نهتزَّ لحفر الأنفاق تحت الأقصى فقط، ولكن يجب أن يكون اهتزازنا أشدَّ وأقوى إذا رأينا أكثر من 360 مسلمًا يموتون في غزة من سنة 2007م إلى الآن من جرَّاء الحصار، والآلاف يموتون في قصف غزة في حربها الأخيرة، بل يجب أن يكون ردُّ فعلنا شديدًا ومهولاً إذا أُزهقت رُوح واحدة بريئة في أرض فلسطين، أو في غيرها من بقاع العالم، ولا أدري كيف يطيب لنا عيش، وكيف نستمتع بطعام وشراب، وكيف يغلبنا النعاس، ونحن نسمع ونشاهد ما يجري لإخواننا وأخواتنا وأبناء عقيدتنا، وهم يُطحنون بالآلة اليهودية المجرمة..

يقول رسول الله فيما يرويه البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير : "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى"[5].

فلا بُدَّ لنا أن نعي وزن الأمور بميزان الإسلام، وبمعايير رسول الله ، وعندها ستتضح لنا الرؤية، وتظهر لنا الحقائق..

والنقطة الثالثة: التي أودُّ الإشارة إليها، هي أنه مهما ساءت الأوضاع، وأظلمت الدنيا فإن العاقبة في النهاية للمتقين، وسيأتي زمان يعود فيه الأقصى حرًّا للمسلمين، بل ستعود فلسطين بكاملها بإذن الله.. لا نَشُكُّ في ذلك قيد أنملة، بل إننا نرى أن الشك في هذا الأمر خطيئة لا تغتفر، فالله يقول في كتابه: {مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ} [الحج: 15]. إن الشك في نصر الله شكٌّ في قدرة الله، وهو خلل عقائدي غير مقبول من مؤمن، ولا نتوقعه من صالح..

أما النقطة الرابعة والأخيرة في هذا المقال: فهي أن الكرة في ملعب المسلمين، وليست أبدًا في ملعب اليهود؛ فالذي يؤثِّر في الأحداث ويُسَيِّرها ليس الجبروت اليهودي ولا القوة الصهيونية، إنما العامل الرئيس والأساس يعود إلى المسلمين أنفسهم، فنحن لا نُهزم بقوتهم ولكن بضعفنا، ولو عدنا إلى الله عودة كاملة لنصرنا الله نصرًا مؤزَّرًا، ولرأينا أضعاف أضعاف ما نتمنى من انتصارات ونجاحات، ولانتهى الكابوس اليهودي، الذي أزعجنا في هذه السنوات السابقة..

ولست أعني بالعودة إلى الله اللجوء إلى المساجد فقط، أو الاعتماد على الدعاء وكفى، أو حتى الجهاد بالمال ومقاطعة البضائع اليهودية والأمريكية، إنما أقصد عقيدة سليمة، وأخلاقًا حميدة، ونية صادقة، وعملاً صالحًا، وعلمًا نافعًا، وجهادًا مستمرًا، ووحدة لا شقاق فيها، وأملاً لا يأس فيه.

إن الأقصى لا يُحَرَّر بقوم خلطوا عملاً صالحًا وآخر سيئًا، إنما يُحَرَّر بقوم باعوا دنياهم، واشتروا الجنة، وأعرضوا عن رضا الناس، وبحثوا عن رضا الله، وتركوا مباهج الدنيا، وتمسكوا بالقرآن والسُّنَّة، وهؤلاء لا يخلو منهم -بإذن الله- زمن من الأزمان، فأبشروا أيها المؤمنون، فإن نصر الله قريب، ودين الله غالب، ولو كره المشركون.


ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.


د. راغب السرجاني






أدركوا مقدساتكم يا مسلمين !!


ما يحدث اليوم في ساحات المسجد الأقصى وحرمه ومدينة القدس على وجه العموم لا يمكن السكوت عليه بأي حال، ها هي القبلة الأولى للمسلمين يدنسها الصهاينة ويطرد منها المسلمون المؤمنون والمصلون، ويدخل إليها الأنجاس واليهود المتطرفون لإقامة شعائر دينهم الباطل وعقيدتهم المنحرفة في الأرض المباركة ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فكيف تمر هذه الحوادث والمسلمون ما زالوا يتفرجون؟!


بالأمس يستولي الصهاينة على الحرم الإبراهيمي ثم مسجد بلال ويقومون بتخريب المساجد ومنع ذكر الله فيها وعيونهم تترقب ساعة الانقضاض على المسجد الذي تشد الرحال اليه من أقطار الدنيا والمرابطون العزل الذين يحمونه ليس لهم سلاح إلا التوكل على الله وذكره جل وعلا فأين أمة المليار ونصف المليار لا ترفع أصواتها - على الأقل - نصرة لإخوانها.


لم يعد الأمر سرا ما يخططه الصهاينة للمسجد الأقصى، فهذه البقعة المشرفة التي جمع الله فيها النبيين ليأتموا بنبينا صلى الله عليه وآله وسلم يراد لها ان تكون موطنا لأمة ممسوخة، لم تتورع عن سب ربنا جل وعلا ولا عن عداوة وقتل الأنبياء والرسل، بل وصل كرههم وعداوتهم للملائكة عليهم السلام، ومخططهم الذي ينبني على قصة الهيكل المزعوم قد بدؤوا مراحله الأولى واقتربوا من مرحلة الهدم الذي يسبق البناء، فهل سنقف مكتوفي الأيدي حتى يحصل هذا الأمر؟!


قد يقول البعض أن القضية أكبر منا كأفراد في أمة الإسلام، ولكني أظن أن كل شخص يستطيع أن يدفع عن المسجد الأقصى ولو بكلمة أو دعوة صادقة أو دينار يخرجه من جيبه، ويكفي الهم أحيانا يشعر به المسلم تجاه قضية هي أهم القضايا في هذا الزمن، وربما يقع المسلمون جميعا في الحرج الشرعي بتخليهم عنها.


إن فعل الصهاينة اليوم في مساجد المسلمين في المدينة المقدسة وضمهم لها إلى تراثهم ليعد من أشد الظلم وأشنعه، قال تعالى: {ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها}.
وهؤلاء الأنجاس ما تجرؤوا إلى هذا المستوى من الظلم والعدوان على مقدسات المسلمين إلا عندما رأوا امامهم (سلطة) مدجنة لا (تهش) ولا (تنش) غاية همها البقاء على الكراسي وجمع الارصدة والظهور على الشاشات واللهث وراء الشهوات.


لقد استطاع الصهاينة من اليهود وأعوانهم الصليبيين أن يسكتوا العالم الإسلامي أجمع عندما حكموا على شعب غزة بأكمله بالسجن المؤبد والتجويع والتعذيب وسفك الدماء، كل ذلك لمجرد أنهم رفضوا الاحتلال ولم يعترفوا بشرعيته واختاروا سبيل المقاومة المشروعة دينا وقانونا، ولم يكتف الصهاينة بهذا بل جعلوا من يقوم بالسجن والحصار هم أقرب الناس للشعب المجاهد فالسجان اليوم عربي ومسلم !
بل تجرؤوا لأكثر من هذا ووصلوا إلى حد إصدار الفتاوى من مؤسساتنا الدينية تأييدا لحصارهم وتعذيبهم للمجاهدين في سبيل الله !!


إن المعركة أيها المسلمون اليوم لم تعد قاصرة على أرض فلسطين، بل اتسعت لتشمل كل بقعة على وجه الأرض، وهذا ليس منطق المسلمين وحدهم بل الصهاينة أنفسهم الذين يرسلون فرق الموت الإرهابية وعلى رأسها (الموساد) لتصفية المجاهدين في سبيل الله في كل مكان، وهذه نقلة خطيرة في طبيعة الصراع في هذه المعركة إذ بات كل صهيوني له علاقة بحكومة إسرائيل ومساند لها في اعتدائها على الأراضي الإسلامية المقدسة بات هدفا لكل مجاهد مؤمن على وجه الأرض، {أُذن للذين يقاتَلون بأنهم ظُلموا وان الله على نصرهم لقدير}
فهل دماء المؤمنين المجاهدين حلال ودماء الصهاينة الأنجاس حرام؟! {ما لكم كيف تحكمون}؟!


إن المجتمع الغربي اليوم في حيرة من أمره، فهو إما أن يستقيم مع مبادئه التي يزعمها في رفض الإرهاب بشتى صوره وبالتالي يجرم الصهاينة والإسرائيليين على جرائمهم ويفعل معهم على الأقل كما فعل مع أفغانستان والعراق والمجاهدين المسلمين الذين طاردهم في كل مكان وسفك دماءهم واستحل أموالهم، أو أنه سيدوس على هذه المبادئ من أجل عيون الابنة المدللة (إسرائيل) وسيكتفي بالطبطبة على ظهرها وإلقاء خطابات عتاب هنا وهناك أو عمل تمثيلية دولية في ملاحقة قضائية تعرف نهايتها سلفا.


إن الصف اليوم متميز، يهود صهاينة يساندهم مجتمع صليبي حاقد ويطبل لهم منافقون من جلدتنا تصدروا إعلامنا وتم استئجار بعض علماء السوء من أمتنا، وفي المقابل أمة الإسلام العظيمة التي وإن وهنت فسترجع إليها قوتها بلاشك، يقودها علماء ربانيون صادقون هم ولاة الأمر أن غاب الولاة، منهم السياسيون والمفكرون والعلماء والنجباء والمحللون والدعاة والمصلحون وغيرهم من سواد هذه الأمة، الرجال والنساء فهم يقفون صفا واحدا، هم جسد واحد ويد واحدة على من سواهم، وسيأتي اليوم الذي يعز الله فيه هذا الدين، ويذل الله فيه الكفر وأهله ويفضح النفاق وأهله.

 

بقلم : الشيخ نبيل العوضي







إضغط على الصوره












كتــاب
الأقصى في خطر .... افعل شيئا




للأستاذ : سعود أبو محفوظ

يتحدث فيه عن المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى



للحفظ يمين الفأره ثم حفظ بإسم





مـــواقع


موقع
القدس عاصمة الثقافه العربيه : هنـــا







المركز
الفلسطيني للإعلام : هنـــا





موقع أخوات من أجل
الأقصى

هنــــا







هنــــا





موقع
شباب لأجل القدس : هنــــا






عرض يخيل إليك من خلاله أنك تقف وسط
المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
تأمل نفسك وأنت تصلي هُنآك

هنـــا





المسجدالأقصى : هنـــا





 


مـــرئيات


حقيقة اليهود على مر العصور



نبذه مختصرة : يتناول الشيخ نبيل العوضي في هذه الحلقة من برنامج "بكل صراحة" والذي يعرض على قناة الوطن كل سبت حقيقة اليهود على مر العصور والعقلية التي يفكرون بها ووسائلهم الخبيثة الماكرة للاستيلاء على المقدسات الاسلامية في فلسطين، والمزاعم التي يتحججون بها على أساس ادعائهم انهم شعب الله المختار، وحقيقة تعاملهم مع انبياء الله واعتراضهم على نبيهم موسى عليه السلام في امور كثيرة، والعداوات التي تمت بينهم وكثير من الانبياء حتى وصل الامر إلى قتلهم.

ويكشف الشيخ نبيل خلال الحلقة جرائم اليهود وانتهاكهم للمسجد الاقصى الشريف ومزاعمهم في احقية الاراضي المقدسة لبناء هيكلهم المزعوم، ويربط ذلك بالاحداث التي تشهدها الساحة الفلسطينية هذه الايام من انتهاكات متوالية للمسجد الاقصى لمحاولة هدمه وبناء هيكل سليمان.
كما تتضمن هذه الحلقة العديد من التقارير التي تحاكي الواقع صوتا وصورة.






المسجد الأقصى


نبذه مختصرة : حلقة فريدة من برنامج بكل صراحة وعنوانها الأقصى حيث يمتعنا الشيخ نبيل العوضي بسرد الاحداث و لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد ، المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى" ...

شاهد الحلقة ومخططات هدم الاقصى بلسان الشيخ نبيل العوضي ...







المسجد الأقصى .. بين الحصار والخذلان




نبذه مختصرة : تعجز الكلمات عن وصف ما يحصل لإخواننا في فلسطين .. وما يحدث للمسجد الأقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين مسرى رسول الله . شرف الامة






اقتحامات المسجد الاقصى 2009







الحرم الإبراهيمي ... في ثوبه الجديد...






للمزيد من المـــرئيات : هنــــا



 




فلاشـــات



مشروع تقسيم الاقصى


إعداد مؤسسة القدس الدولية-
يتضمن عرضا لخطوات اليهود على طريق تقسيم المسجد الأقصى المبارك،
لا قدر الله، بالصورة والمعلومة الموثقة.






دليل الاقصى الالكتروني

إعداد أنصار القدس -
يتضمن شرحا لعدد كبير من معالم المسجد الأقصى المبارك بالاستعانة بدليل أولي






التعريف بالاقصى

إعداد إحدى أخوات من أجل الأقصى -
يتضمن تعريفا موجزا بالمسجد الأقصى المبارك وتصحيحا لمفهومه لدى المسلمين






التعريف بالاقصى بالانجليزيه (English )

إعداد إحدى أخوات من أجل الأقصى -
يتضمن تعريفا موجزا بالمسجد الأقصى المبارك
وتصحيحا لمفهومه لدى المسلمين باللغة الإنجليزية






فضائل الاقصى

إعداد إحدى أخوات من أجل الأقصى -

يتضمن عددا من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية في فضل المسجد الأقصى المبارك






من معالم الاقصى

إعداد إحدى أخوات من أجل الأقصى -

يتضمن شرحا لعدد من معالم المسجد الأقصى المبارك






رساله من حراس الاقصى

إعداد إحدى أخوات من أجل الأقصى -
مقطع من قصيدة تحث المسلمين على السعي لتحرير الأقصى






بانوراما الجامع القبلي

بانوراما للجامع القبلي الذي هو جزء من وليس كل المسجد الأقصى،
تتيح للزائر التحرك في اتجاهات مختلفة كما لو كان داخل الجامع







بأقصانا لنا عبرا








الله اكبر







القدس تنادينا







تحت الاقصى الى اين ؟







صوره نادره للمسجد الأقصى






هل لكــم قلوب ؟







قلت ياأقصى سلاما














الأنــــاشيد










الشهيد


ســـائر



هـــزتني





محـــاضرات












































الأقصى يحتضر .. والهيكل اكتمل !! .. للشيخ نبيل العوضي




سلسلة فلسطين حتى لا تكون أندلسا أخرى .. للشيخ راغب السرجاني









اسطـــوانات



اسطـــوانة الأقصى في خطر


محتـــويات الاسطوانه :













الأسطوانة حجمها 453 ميجا مضغوطة مقسمة علي خمسة روابط
بعد فك الضغط سينتج لك ملف به هذه الملفات





الرابط الأول

الرابط الثاني

الرابط الثالث

الرابط الرابع

الرابط الخامس





اسطوانة وا أقصاه


محتويات الإسطوانة :


تحتوي الإسطوانة على أكثر من 1201 ملف منوع بين صوتي ومرئي
وعروض تقديمية وأفلام وثائقيه وأناشيد وصور .






حجم الإسطوانة :

بعد التحميل وفك الضغط 665 ميجا

تم رفعها مقسمه إلى أربع أقسام حجم كل جزء 200 ميجا وحجم الجزء الأخير 47 ميجا

بعد التحميل قم بفك الضغط باستخدام اي برنامج لفك الضغط

( ملحوظة يجب قبل فك الضغط وضع كل الملفات في ملف واحد
لضمان عمل الإسطوانة بشكل سليم إن شاء الله )

ملحوظة : مقدمة الإسطوانة تعمل بواسطة برنامج الفلاش لمن ليس لديه نسخة من البرنامج
يقوم بتحميلها من هنا




روابط التحميل : ( يمكنك تحميل جزء من أحد السيرفرات واكمال الاجزاء من أى سيرفر آخر )




الرابط الأول

الرابط الثاني

الرابط الثالث

الرابط الرابع








الرابط الأول

الرابط الثاني

الرابط الثالث

الرابط الرابع








الرابط الأول

الرابط الثاني

الرابط الثالث

الرابط الرابع







الرابط الأول

الرابط الثاني

الرابط الثالث

الرابط الرابع








صـــور وتواقيع


































































































خلفيـــات


إضغط على الصوره لمشاهدتها بالحجم الطبيعي











































توبيكـــات ورمــوز















وســائط الجــوال































لنشر الموضوع في المنتديات






انشروا الموضوع في المنتديات والمجموعات والبريد الالكتروني

وتويتر والفيس بوك وغيرها ...
وأخلصوا النيه ولاتنسون الدال على الخير كفاعله
لنثبت لليهود المعتدين أن الأقصى مازال في قلوبنـــا

لنتعاون على نشر الحمله وجزاكم الله الفردوس الأعلى

حقوق النشر محفوظه لكل مسلم ومسلمه ...











إشترك لتحصل على جديد المواضيع الحصريه

4 التعليقات:

غير معرف يقول...

الله اكبر الله اكبر الله اكبر
لبيك يا اقصى لبيك يا مسرى رسول الله لبيك يا اولى القبلتين
نداء من الاقصى لكل المسلمين
يا خيل الله اركبي يا خيل الله اركبي وبالجنه ابشري
حي على الجهاد
بالله عليكم ان كنتم حقا امه محمد عليه الصلاه والسلام هبوا لنصره المسجد الاقصى
لا عذر للمتهاونين نبينا ونبيكم واحد ديننا ودينكم واحد ربنا وربكم الله الواحد الاحد ... ستسئلون وستحاسبون
الاقصى من يعيده ان لم نكن نحن الجنود..
والنور كيف ظهوره ان لم يكن دمنا الوقود
تحيه اجلال واكبار من فلسطين والاقصى لمصممه الموقع
جزاكم الله عنا وعن كل المسلمين خيرا وجعل هاذا العمل في موازين حسناتكم

Janah يقول...

اللهم امييين وجزاك الله الفردوس الأعلى
هذا واجبناوأقل القليل كذلك
أسأل الله أن يحفظ الاقصى ويرد كيد اليهود المعتدين
ويحفظ إخواننا في القدس وفي غزه وفي قلسطين بحفظه
وان يمدهم بجيش من ملائكته ويصبرهم ويثبت أقدامهم
إن الفرج والنصر قريب إن شاء الله
لكن علينا أن نبذل كل الجهود المستطاعه لنصرة الأقصى

شكر الله لكم وبارك الله فيكم وحفظكم الله من كل شر
الله يطرح فيكم البركه ويسدد خطاكم

حيـــاكم الله ...

AMATULLAHMUNA_7 يقول...

بارك الله فيك وأكثر من أمثالك ولقد قمت ومازلت أنشر مدونتك ولكن يبدو أن هذا يحتاج مزيدا من الجهد والعمل الدائم لأنني قرأت كثيرا من مدونات نصرةالمقدسات الأقصى والحرم الابراهيمي ولكن القائمين عليها يقل حماسهم ويتركوها للنسيان فكيف الحال بالآخرين

Janah يقول...

وفيكم بارك الرحمن وجزاكم الله الفردوس الأعلى على النشر
فعلا لكي يتحقق النصر علينا بذل المزيد من الجهد حتى
لو قل حماس وجهود الآخرين سيبقى من يواصل جهده لنصرة
هذه القضيه والتي هي قضية كل عربي ومسلم على وجه الأرض
وهذا أقل القليل الذي نستطيع تقديمه لكن عل الله سبحانه
يبارك في هذه الجهود ويرحم حال إخواننا في فلسطين ويعجل لهم بالنصر والتمكين والفرج بإذن الله .
سأواصل بحول الله وقوته على نصرة قضيتنا ان شاء الله
وعلى الجميع التعاون كل حسب قدرته ..
سدد الله خطاكم وحيــاكم الله ..

Comment here

القائمه البريديه

تابع كل جديد برساله الكترونيه لـ بريدك فورا

للتبادل الإعلاني

Translation

مدونات صديقه

المتابعون